عمر بص لآيات بنظرة فيها وجع وكسرة متدارية وقال بصوت مبحوح:
_أنتي موافقة تتجوزيه يا ماما موافقة تدخلي راجل غريب وسطنا تاني أنتي نسيتي نادر كان بيعمل فينا إيه نسيتي إيده وهي بتترفع عليكي
آيات قلبها اتوجع وحضنت إيده وقالت:
_يا ابني جواد مش زي نادر جواد هو اللي جاب لنا حقنا
عمر قاطعها بانفعال مكتوم ودموعه لمعت في عينه:
_كلهم في الأول بيبقوا طيبين يا ماما أنا مش مستريح خايف يجي يوم ويزهق مننا إحنا خمسة يا ماما خمسة بكرة يقولنا صوتكم عالي بكرة يقولنا متلعبوش بكرة يقولك متهتميش بيهم واهتمي بيا أنا أنا مش عاوز حد يتحكم فينا تاني ولا عاوز أشوفك بتسمعي كلام حد وأنتي مكسورة
آيات نزلت دموعها على حال ابنها اللي فقد الثقة في صنف الرجالة بسبب أبوه وقالت:
_بصبر يا عمر جواد شارينا بجد وشايلكم في عينه أنت مشفتش إزاي كان بيلاعب ليلى ويطبطب على أحمد وياسين وفرح
عمر مسح دموعه بكم جلابيته وقال بقسوة طفولية:
_كان بيضحك لهم عشان ياخدك أنتي يا ماما أنا مش صغير وفاهم الراجل ده هياخدك مننا وهنبقى إحنا زيادة في بيته أنا مش موافق يا ماما ومش عاوزه يقعد معانا تاني
آيات حست إن الدنيا سودت في وشها مكنتش متخيلة إن جرح عمر غويط للدرجة دي وفجأة سمعت خبط هادي على الباب