وبدأ يتغزل فيها بكلمات صعيدية توزن بلد في سره ” يا مري على الحلاوة دي ده أنتي كيف “المهلبية” اللي بتدوب في البق يا آيات جمالك ده يـعصي القاضي ويخليني أسيب منصبي وأقعد تحت رجلك أحرسك بس بياضك ده بينور في الضلمة زي فص الألماظ شعرك ده يجنن العاقل أنتي حتة قشطه يا بنتي والواطي اللي كان معاكي مكنش يستاهل يشيل تراب رجلك “
قرب جواد بخطوات تقيلة وهادية لحد ما وقف قدامها وآيات انخضت وقامت وقفت وهي بتلم شعرها بكسوف
جواد بصوت رخيم وهادي:
_الجمال ده لو شافه حد في الصعيد هيقوم حروب يا آيات أنتي نوارة منورة وسط الضلمة وخسارة فيكي الزعل والدموع
آيات بكسوف وصوت مرتعش:
_المستشار جواد أنت لسه صاحي أنا كنت بس بـشم شوية هوا عشان القلق مـش سايبني
جواد قرب منها لدرجة إنها حست بـهيبة طوله وقال بلهجة فيها حتة غزل حار:
_قلق إيه يا شهد انتا ده أنتي في نظري عسل مصفى والكلب اللي يفكر يزعلك أو يـمر بـخاطره يلمس طرف ثوبك هـقطعه حتت أنتي خيتي وبنتي ودلوقتي بقيتي دنيتي كلها يا آيات وشعرك اللي فردتيه ده يـقيد نار في قلب الجدع ويخليه مـيشوفش غيرك
آيات وشها بقى أحمر زي الورد وقالت بـصوت واطي:
_يا جواد الكلام ده مـيصحش وإحنا لسه في العدة والناس لو شافت وقفتنا دي هيقولوا إيه