آيات كانت قاعدة في أوضتها حاضنة ولادها وبتبص للسما من الشباك وكلام جواد بيرن في ودنها زي المزيكا بس الخوف كان لسه معشش في قلبها
بتقول لنفسها “يا بوي يا جواد أنت مقامك عالي قوي وأنا ست شافت الويل خايفة أظلمك معايا وخايفة من عواد لا يغدر بيا في شهور العدة دي”
************
في الوقت ده كانت العمة بهية قاعدة مع عواد في بيتهم اللي قصاد دار الحاج عبدالرحيم وعينها بتطلع شرار
قالت لولدها بـوزيز الأفاعي:
_اسمع يا واد يا عواد المستشار ده عينه زايغة على آيات وهياخدها باللي معاها ولو العدة دي خلصت على خير مش هتشوف منها نكلة والعيادة اللي في البندر هتتكتب باسمه لازم تكسرها يا عواد لازم تخليها فضيحة في البلد تخلي المستشار يلم شنطته ويهرب ويبقاش قدامها غيرك أنت يستر عليها
فاتت أسابيع من العدة وآيات بدأت تهتم بنفسها تاني بعد ما كانت ذبلانة ومكسورة وفي ليلة من ليالي الصعيد كانت قاعدة في الجنينة لوحدها.
بتهرب من حرارة الأوضة كانت لابسة جلابية بيضاء خفيفة وفردة شعرها اللي كان واصل لآخر ضهرها ومن غير ما تحس كانت بتدندن بصوت واطي وشجي
جواد كان سهران مع مصطفى وخرج يتمشى ولمحها من بعيد قعد يتأملها وهو حاسس إن قلبه هيخرج من مكانه