جواد كان قاعد وعينه مراقبة الباب كأنه مستني طيفها يمر تاني.
مصطفى لاحظ إن صاحبه مش على بعضه وإن نظراته لآيات مكنتش مجرد نظرات شقط أو جدعنة فقام شاور لجواد.
وخرجوا للجنينة الواسعة بعيد عن دوشة القعدة.
مصطفى بص لجواد بـنظرة فيها عتاب محبة وقال:
_يا جواد يا صاحبي أنت وقفتك معانا النهاردة تساوي رقاب بس أنا شايف في عينك نظرة مش غريبة عليا أنت جارها في البندر ومعرفتش حقيقتها غير هنا بس عينك بتقول إنك شايل لها كتير جوه قلبك
جواد سكت لحظة وطلع نفس طويل وهو بيبص للقمر وعدل الشال على كتفه وقال بصوت رخيم هز كيان مصطفى:
_بص يا مصطفى أنا راجل دوغري ومبحبش اللف والدوران أختك آيات من يوم ما شفتها بتخرج من شقة نادر في البندر وهي مكسورة الخاطر وأنا قلبي انشغل بيها كنت بقول في سري يا بوي على الحلاوة دي كيف ده بيفرط في حتة القشطة دي؟ ولما جيت هنا وشفت ندرتكم وأصلكم وعرفت إن الجوهرة دي تطلع خيتك قلبي خلاص حكم يا مصطفى
مصطفى بذهول:
_أنت بتقول إيه يا جواد؟ أنت مستشار ولك مقامك وآيات مطلقة ومعاها خمس عيال والناس مـبترحمش