وصل الضيوف وكان في مقدمتهم جواد الذي دخل بوقاره المعهود وهدوئه الرزين الذي يفرض الاحترام على الجميع بمجرد حضوره.
استقبلهم نادر بحفاوة بالغة وهو يرتدي قناع الزوج المثالي ويشير بيده إلى الصالة الواسعة قائلاً : تفضلوا يا دكاترة نورت يا سيادة المستشار البيت بيتك
كان نادر يراقب جواد بطرف عينه ويشعر بالغيرة من تلك الهيبة الفطرية التي يمتلكها جواد فكان يحاول طوال الوقت أن يثبت أنه صاحب الكلمة والأمر في هذا البيت.
كانت آيات في المطبخ تضع اللمسات الأخيرة على الموائد دخل نادر المطبخ بحجة إحضار الماء اقترب منها وهمس بجانب أذنها بصوت خفيض ولهجة آمرة
: الابتسامة ما تفارقش وشك واللزقة اللي على وشك دي لو حد سأل قولي زي ما اتفقنا وعاوزك تهتمي بطلبات الضيوف
هزت آيات رأسها بصمت وخرجت تحمل أطباق الطعام وقف جواد احتراماً لها حين دخلت وحياها بكلمات قليلة تحمل وقاراً كبيراً
: تعبناكي معانا يا دكتورة آيات
ابتسمت آيات بوهن وقالت : الله يسلمك يا سيادة المستشار ده واجبنا