بدأ يـأكلها اللقمة بـاللقمة وبـيـمرر إيده على شعرها المفرود ويـكمل غزل جريء
وهو بـيـبص لـجسمها تحت الغطا وقال بصوت واعر:
_شفايفك دي طعمها لسه في بـقي ومـش عاوز يفارقني وبياضك ده محتاج قصائد تـتكتب فيه كل صباح أنتي كـيف مـسكر بـيـروق دمي يا آيات
بعد ما خلصوا فطار لبست آيات روب طويل ولمت شعرها ونزلوا للعيال تحت أول ما شافوهم العيال جريوا عليهم
عمر وأحمد وياسين وفرح وليلى وجواد شال ليلى وفرح وباسهم وقال:
_صباح الفل على سباع وممرات الدار
آيات كانت واقفة وشها مـنور وضحكتها مـش مفارقة وشها وجواد بـيـبص لها قدام العيال بـفخر وتملك وسحبها من وسطها بـإيد واحدة
وقربها منه وقال قدامهم كلهم:
_ شايفين يا ولاد أمكم دي هي البركة وهي الست اللي مـفيش زيها في الدنيا دي كلها واليوم ده برضه كـله دلال لـيها وليكم
آيات بـهمس لـجواد في ودنه وهي مـحرجة:
_يا جواد عيب العيال بـيـتفرجوا والخدم بـيـبصوا وسع إيدك شوية
جواد شدد على وسطها أكتر وعض طرف ودنها بـخفة وقال:
_يـشوفوا اللي يـشوفوه أنا بـأثبت ملكيتي على قلبي وروحي قدام الكل واللي مـش عاجبه يـغمض عينه أنتي سلطنتي يا آيات ودلعك ده مـلهوش نهاية واصل
بحبك يا آيات ي نوارة قلبي….