آيات مـقدرتش تـ رد بـ غير إنها اتـرمت في حـضنه وغـمضت عـيونها وهي حـاسة بـ الأمان والـعـوض الـحـقيقي اللي مـكنتش تـحـلم بيه.
**********
الصبح شقشق بنوره الهادي وجواد صحي قبل آيات وفضل باصص لوشها وهو نايم على دراعه بـهيام
مرر صوابعه الخشنة على بشرتها الناعمة وباس كتفها العريان بـرقة وهو بـيهمس “يا بوي على الورد اللي مفتح في فرشتي ده “
قام من غير ما يحسسها وطلب الفطار يـطلع لحد الجناح وجهز صينية تليق بـسلطانة قلبه
آيات بدأت تفتح عيونها بـتقل وشافت جواد قاعد جنبها وساند ضهره على السرير ولابس بنطلون بس وصدره باين بـكل رجولته
أول ما عينه جات في عينها افتكرت كل اللي حصل بالليل واتغطت باللحاف لحد مناخيرها بـكسوف قاتل
جواد ضحك بـرجولة وقال:
_صباحية مباركة يا نوارة الدار إيه عاد لسه فيه كسوف بعد ليلة أمس ده أنتي الليلة دي كنتي في حضني زي المهرة الواعرة وشبعتيني دلال وعشق يا بت
آيات صوتها طلع مـبحوح ورقيق وقالت:
_صباح النور يا جواد بالله عليك مـتـفكرنيش أنا مش قادرة أبص لـوشك من كتر اللي قولته وعملته بالليل أنت جبار قوي يا جواد
جواد قرب منها وشال اللحاف عن وشها بـهداوة وباس شفايفها بوسة طويلة ورقيقة وقال:
_الجبار ده بـيـبقى عيل صغير قدام بياض صدرك وجمال عيونك دي اعدلي نفسك يا قلب جواد عشان تفطري ده أنا اللي مجهزلك الفطار بـيدي