جواد ضحك بـتـلذذ ورفع وشها بـإيده وبص لـ شفايفها اللي كانت مـنـفوخة وحـمرا من أثر بـوساته وقال بـ جرأة:
أرحم مين يا نوارة داري. … ده أنتي شـفايفك دي قـلب رمان مـستني اللي يـقطفه..
نزل تاني لـرقبتها وعضها بـنـهم خلى صـوتها يـطلع بـ “آآآآه” طويلة مـكـتومة في صـدره
وهو بيقول بـصـوت غـليظ من ن الـشوق:
_ يخربيت الـ آآآآه دي.. بـ تـ خليني أعـشقك من أول وجديد.. بـتـخـليني عاوز أكـلك حـتة حـتة ومـأشـبعش واصل.. أنتي كـيف بـيـجري في دم الصـعيدي يا بـت.. طـعمك شـهد ومـلـمـس جسمك نـعيم
فضل يـتغزل في تـفاصيلها حتة حتة وبدأ يـوصف جـمال خـصرها ونـعـومة رجـليها بـكلام شـعبي صـعيدي مـلـيان عـشق وتـمـلك
لـ حد ما آيات بـقت زي الـعـجينة بـين إيديه مـستسلمة لـ جبروت حبه وجـرأته اللي خـلتها تـنسى الـ دنيا وما فيها.
الـ ليل طـول بـيهم وبـقت الـ أوضة مـليانة بـ ريـحة الـ عطر والـ شوق والـ كلام الـ مـسـكر اللي مـ بـ يـخلصش.. وجواد كـل ما يـ حس إنها هـ تـ نـام يـسحبها لـ حـضنه تـاني ويـ بـوسها بـشوق كأنه لـسه مـشـافهاش.. لـحد ما الـ فجر شـقـشق وهما لـسه دايبين في بـعض.
جواد بـاس إيدها وبـاس عـيونها وقال بـحـنية واعـرة:
_نامي يا سـ لـطانة قـلبي.. نامي وأنتي مـتـأكدة إن مـا فـيش راجل على وجه الأرض عـشق ست كـيف ما عـشقتك الـ ليلة دي.. بـ حـبك يا آيات.. وبـ عـشق جـمالك اللي هـيـفضل مـصـون في عـين جـواد لـلـأبد.”