شالها وراح بيها للسرير وهو بيهمس بكلام غزل صعيدي:
_واعر يا مرمر الصعيد يا شهد مصفى الليلة هعرفك كيف يكون العشق وكيف يكون العوض
بقت ليلتهم طويلة جداً جواد مكنش بيتسرع كان بيمتلك كل سنتي في جسمها بلمساته ولسانه وشفايفه ويتغزل في تفاصيل جمالها
بجرأة خلتها تدوب تماماً وكان كل ما يشوف كسوفها يزيد يزود هو في الغزل والوصف الجريء لحد ما مابقاش في الأوضة غير صوت أنفاسهم
وصوت آيات وهي بتنادي بـإسمه بـهيام وهو بيثبت ملكيته عليها بـعشق وتملك ملهوش نهاية
جواد سحبها لحضنه أكتر لدرجة إنها مكنتش قادرة تتنفس من قوة ضلوعه اللي محاوطاها وبدأ يمرر إيده على ضهرها ونزولاً لخصرها ببطء شديد وهو بـ يهمس في ودنها بكلام يـذوّب الصخر وقال:
_شوفي يا آيات.. أني شوفت قضايا وشوفت ناس وشوفت بلاد.. بس عمري ما شوفت آية من الجمال مرسومة بـ الدقة دي.. بياضك ده يا بت بـيقيد في قلبي نـار مـبـتطفيش.. وصدرك ده اللي مـخبي وراه قلب بـ يدق كأنه طـبل بـيقول “جواد”.. هو ده سـكني وهو ده مـنتهى أملي
آيات كانت دافنة وشها في رقبته وبـتـهمس بـ حياء:
_كفاية غزل يا جواد.. والله العظيم مـعدت قادرة أرفع عيني في عينك.. كلامك واعر وجريء قوي ومـبـيـرحمـش