بدأت تتمايل بخفة والروب الحرير كان بيطير معاها ويبين تفاصيل جسمها اللي زي المرمر برقة وجنون
وجواد قاعد بيشيش وعينه مسابتش حتة إلا وباسها بعينه وهمس بجرأة :
_يا أرض احفظي ما عليكي ده جمال محصلش واصل وصدرك ده يا آيات اللي طالع زي مرمر القصور محتاج راجل يصونه ويتمتع بخيره
أول ما خلصت رقص وجت تقعد سحبها لحضنه بقوة وفتح الروب تماماً وبدأ يتغزل في صدرها
اللي كان بينبض بقوة من الكسوف وقال بصوت رخيم:
_بياض صدرك ده يا آيات قاد النار في جوفي أنتي كلك على بعضك فتنة صعبة وأنا النهاردة القاضي والجاني في نفس الوقت نزل
بشفايفه على صدرها وبدأ يبوسه بجرأة وحرارة وهو بيقول:
_ أشهد إنك ست الستات ونوارة الصعيد وبندرها
آيات كانت بتنهج وبتقول بصوت مرتعش:
_جواد أنت بتعمل إيه أنا مكسوفة قوي سيبني وسع كدة
رد عليها وهو بيدفن وشه بين نهدها:
_يخربيت الكسوف اللي بيحليكي زيادة ده أنا الليلة هكتب فيكي أشعار مـقالتهاش العرب يا بت قلبي أنتي نخلة عالية وطرحها سكر وشفايفك دي دوا لكل عليل
بدأ يعضها برقة وجرأة في رقبتها وعند صدرها وآيات بتطلع منها الـ آآآآه اللي بتجننه وهو يرد عليها:
_ يخربيت الـ آآآآه اللي بتخرج موزونة دي أنا صبري خلاص خلص