نزل جواد بـوقاره الذي لا يتغير ونظر للبيت بـاحترام فهو يعلم قيمة أهل هذا الدار
خرج مصطفى لـاستقباله بـالأحضان : يا أهلاً بـالمستشار نورت بلدك ونورت دارنا يا جواد يا ولد الأصول
جواد بـهدوء رزين : البيت منور بـأصحابه يا مصطفى طمني خيتك عاملة إيه دلوقت والعيال حالهم إيه
مصطفى بـحزن : والله يا جواد حال يقطع القلب الواد الكبير جسمه بـيرتجف من الخوف وأختي وشها مشوه وجاية من القاهرة بـهدوم البيت
جواد عقد حاجبيه بـضيق : لا حول ولا قوة إلا بالله وريني التقارير الطبية اللي عملتوها أو لو فيه صور للجروح عشان نجهز القضية بـقوة
بينما كانوا يتحدثون في المندرة سمعوا…..