آيات اتكسفت ودفنت وشها في صدره العريان
***********
وبعد يومين اتأكد الخبر السرايا اتقلبت بجد وأبوها دبح وووزع هو وجواد …جواد بمجرد ما عرف إن آيات حامل أمر إنها ما تلمسش الأرض كان بيشيلها قدام الولاد ويطلع بيها السلم ويطعمها بيده ويقضي لياليه وهو بيتغزل في بطنها اللي بدأت تكبر يوم ورا يوم
الولاد عمر وأحمد وياسين وفرح وليلى كانوا حواليها طول الوقت
والكل كان على أعصابه في السرايا مستنيين الفرحة الكبيرة اللي هتهز أركان المكان كله
الايام بتجري وبطن آيات بتكبر وهرموناتها طبعا
في منتصف الليل والسكون يلف الجناح الملكي استيقظت آيات فجأة وهي تشعر برغبة عارمة في شيء لم تأكله منذ فترة كبيرة أو على ما اظن لا تحبه
نظرت إلى جواد النائم بجوارها بوقاره المعهود وضعت يدها على كتفه وهزته برقة:
_جواد يا جواد اصحى يا جواااااد
جواد استيقظ فزعا وجلس في مكانه يفرك عينيه:
_فيه إيه يا نوارة قلبي ..تعبانة الواد جرا له حاجة أجيب الحكيمة
آيات بوزت شفايفها بدلال وهي تمسح على بطنها:
_لا يا جواد الواد بخير بس الواد الصغير نفسه في رنجة وعليها بصل أخضر وكتر شطة دلوقت يا جواد
جواد جحظت عيناه بذهول:
_رنجة وبصل دلوقتي يا آيات الساعة تلاتة الفجر والناس نايمة وبعدين عاوزه تكلي القرف ده وبياضك ده اللي محتاج ريحة مسك آكله بصل وشطة