مد إيده بيها: خُدي دول ولو محتاجة أكتر ممكن تاخدي الكريديت وتسحبي المبلغ اللّي تحبّيه.
أخدت منّه الفلوس وكانوا أكتر من ألف، أخدت الفلوس اللّي قولتله عليها و مدّيتله إيدي بالباقي: لأ انا مش عايزة تاني وبعدين انتَ فلوسك حرام ولّا إيه؟
ضحك: اشمعنا؟!
_أصل بتوزّعها كإنها فلوس بنك الحظ.. انتَ بتشتغل حرامي؟
_مش يمكن عشان شايفِك تستاهليها؟!
ابتسمت بفرحة: ده معناه إن دي مش آخر مرّة تيجي فيها؟
حك راسه بحرج: لأ، معتقدش..«كمّل بهزار» إلّا لو عايزة ألف جنيه تاني.
اتسحبت من لساني وقولتله بتلقائية نِفسي أتحسِد عليها: على كدة بقى أنا عايزة مليار مش ألف بس.
حسّيته اتهزّ وأنا أوّل مرّة أبقى مُحرجة كدة.
نسيت حاجة مش ذات أهمية؛ اسمه
_في معلومة بسيطة تكاد تكون ملهاش لازمة عايزة أعرفها.
_إيه؟
_اسمَك.
سكت شويّة وبعدها قال بسخرية: أُمّال إيه بقى أنا أعرف عنَّك كتير والجوّ ده !
_كدب.. انا معرفش أكتر من إنّي بشوفك كل يوم جمعة في الكافيه قاعد في نفس الركن لوحدك وبعدها بيجي واحد يقعد معاك خمس دقايق وتمشوا مع بعض.
رفع حاجبه بتسلية: ده انا متراقب بقى! .. على العموم اسمي ياسين.
تمتمت بخفوت: ياسين!
واضح إن طنط ذوقها حلو في كل حاجة.