رواية نصف قلب يكفي (كاملة جميع الفصول) بقلم حبيبه نورالدين (الرواية كاملة)

_صدّقني هتفرق معاك.. جرّب ومش هتخسر. 

_إنسي.. مستحيل آجي معاكي، انتِ عبيطة ولّا إيه. 

~~~~~~~~~~~~~~~~~~

_الكرسي مُريح مش كده؟..قول لي بقى  بتحب الكوسة؟ 

ضحك غصب عنّه: انا مش عارف إيه اللّي جابني هِنا وإزاي وثقت في واحدة مجنونة كده. 

أوّل مرّة أشوفه بيضحك.. واضح إنّه بدأ يفك. 

_ممكن تشيل النضارة دي؟ 

إبتسامته إختفت و ملامحه بقت جامدة من تاني: انتِ ايه اللّي مضايقك منها؟ 

_مش متضايقة.. بس مفيش سبب يخلّيك تلبسها طول الوقت. 

_مش لازم يبقى في سبب  ، انا جيت معاكي من غير سبب، وقفت وسمعتلك برضو من غير سبب. 

_إممم  طيب.. يبقى تسمحلي؟ 

قومت  شيلت النضارة بسرعة ورجعت قعدت مكاني تاني. 

ضم إيده جامد وقال بضيق: على فكرة أنا ماوافقتش. 

رفعت أكتافي بلامُبالاة: بس مارفضتش. 

جز على أسنانه بغيظ: ده لإنّي مالحقتش أنطق. 

_مش مشكلتي.. المهم، تعرف إن العين ليها وظيفة مهمّة جداً؟ 

عينيه دمّعِت وضغط على قبضة إيده أكتر ، قرّبت الكرسي منّه شويّة وركّزت في عينيه: بتقول كلام كتير اللسان مايقدرش يقوله.. كلام من غير صوت. 

اتكلّم بتقل: بس في حالتي الكلام اللّي العين هاتقوله مالوش لازمة.. لإنّها مش شايفة غير سواد. 

_و مين قال إن كل اللّي بيشوف سواد أعمى البصر؟.. أوقات بتحتاج تغمّض عينيك عشان تعرف تشوف الناس بقلبك،  انتَ نفسك بتلبس النضارة الشمس ليل نهار عشان الناس  ، بتفكّر ياترى دول بيبصّولَك إزاي؟  ياترى نظرة شفقة ولّا سخرية.. و ده نفس السبب اللّي مِنزّل عينيك في الأرض قدّامي؛ عشان خايف أشوفَك بتبص على مكان أنا مش فيه. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية علمتني الأحترام كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم مريم الجنيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top