مشيت كام خطوة بعيد بعد مَ عدلت الكرسي بتاعه: وعلى فكرة سعد مش هِنا النهاردة.
روحت عند صحابي اللّي قاعدين مصدومين.
_إيه رأيكوا؟ أنا كسبت.
_كسبتي إيه! ده ثانية كمان وكان هيضربِك.
قعدت وسطهم وهمّا بيتكلّموا.. لكن انا عيني كانت عليه وتقريباً تركيزي مش معاهم.
سلمى قرّبِت وهمستلي: انتِ وقعتي ولّا إيه؟
انتبهت و هزّيت راسي بنفي: لأ طبعاً.. هوّ بس صعبان عليّا الوِحدة اللّي هوّ فيها وعدم تقبّله لنفسه بالطريقة دي.
رفعِت حاجبها بإستنكار: ورد.. فوقي انتِ مش في عيادتِك و ده مش مريض عندِك.. بطّلي تحلّللي الحالة النفسية لأي حد تشوفيه كده.
_بلاش أوڤر ياسلمى.. انتِ شوفتيني رايحة أعالجه؟! أنا ماقولتش غير إنّه صعبان عليّا بس.
_امم.. بس غريبة يعني الشاب اللّي دايماً بيجي ياخده لسّه ماجاش!
قام مرّه واحدة مسك عصايته وخرج من الباب الجانبي.
قومت وراه بسرعة.
_إستني يا ورد بلاش جنان..
~~~~~~~~
_لحظة.
وقف ونفخ بضيق: انا عمري ما قابلت حد لَزِج كدة.
إتقدّمت الكام خطوة اللّي بينّا، وقفت جنبه وقصادي المطَب اللّي على الرصيف: انا بصراحة عايزة مصلحة.
مردّش فَ كمّلت: اناا.. دكتورة نفسية على مَ تُفرج كدة وعندي عيادة مفيش غير حالة واحدة بس دخلتها وكانت البت جنى أختي؛ عشان زميلها كان بياكل كل السندوتشات بتاعتها.. لكن دلوقتي مبقاش يعرف ياخد منها غير ساندوتش واحد بس و..