رواية نصف قلب يكفي الفصل الخامس 5 بقلم حبيبه نورالدين
بصّت لجوزها بخوف: عادِل انتَ وعدتنِي إنّك مستحيل تأذيها، ده بيتها و..
قاطعها بسُخرية: بيتها! انتِ نسيتي إنّك لسّه كاتباه بإسمي من إسبوع؟!
نَفَسها تِقل وبصّتلها بخزلان: طب وانا؟! نسيتي إنّي بنتِك!
دموعها نزلِت بقهرة: انتِ بتعملي فيّا كدة ليه، كان نِفسي ابقى غالية عندِك ولَو شويّة.
صوتها اتخنق ، سكتت وسحبِت الجاكِت بتاعها لِبسِته، مسك دراعها بعنف: سيادتِك رايحة فين؟
شدّت نفسها منّه: في داهية.
سابِتهم وخرجِت من أوضتها ومن البيت كلّه.
وقفِت بعربيتها قدّام المستشفى، نزلِت منها وحاولِت تمشي بخطوات ثابتة وهيّ بتحاول تتجاهل رعشة جسمها.
_من فضلِك، دكتور شريف المصري موجود؟
_اه يافندم، موجود في غرفة الكشف رقم 3 اللّي في الدور التاني.
خبّطِت ودخلِت بخطوات تقيلة.
_تعالي يا ورد، اتفضّلي يابنتي.
قعدِت على الكرسي بإرهاق.
بص لملامحها الباهتة بحزن: خير يا ورد؟ ربنا هداكي وناوية تبدأي علاج؟!
ابتسمِت بشحوب:
وهوّ بابا لمّا بدأ علاج عاش؟! …
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
