نفخ بضيق: انتِ عايزة إيه! سوقي وانتِ ساكتة.
الموبايل رن تاني« المتّصل mama »
_أقولَك على حاجة؟
_اممم
_لو مارديتش المرّة دي أنا اللّي هارد، واحد.. اتنين.. تل..
_أيوة ياماما.. أنا جاي في الطريق.
: إزاي؟.. عم حسين جالَك ولّا إيه؟!
سكت شويّة وبعدها رد: لأ بس سعد طلبلي أوبَر.
قفل معاها.
_على فكرة أنا مابتهددش، ردّيت لإنّي كنت ناوي أرد عليها لو رنّت تاني.
~~~~~~~~~~~~~
وقفت بالعربية عند بوابة «منزل عائلة الدخيلي».
_وصلنا.
نزّل شبّاك العربية: افتح يا سيّد.
سيد: اوامرك يا باشا.. افتح يابني لياسين بيه.
حَمحِمت بحرَج: لأ معلش مش هقدر ادخل لِ جوّا.
رفع حاجِب: واللّه!!
ردّيت بتحفّز واضح: لأ مش عشان أخدتَك لعيادتي بالغصب واتكلّمت كلمتين ووصّلتَك ابقى مش كويّسة.. على فكرة انا من عيلة مُحافظَة.
تَمتِم بسُخرية: انتِ من المُحافظة.
نزِل من العربية و سيد فتحله باب جانبي يدخل منّه.
دوّرت العربية بغيظ: بني آدم براس كلبة.
وصلت البيت ورجع التُقل في قلبي من تاني.
فتحت الباب بالمُفتاح و أوّل مَ دَخلت شوفت أكتر شخص بكرهه.. جوز أمّي.
_الهانِم كل ده برّا بتعمل إيه؟!!
“حاجة ماتخُصّش حضرتَك”
تخطّيته ودخلت أوضتي قفلت الباب ورايا، بعد ثانيتين ماما فتحِته ودخلِت بتحفّز زي كل مرّة.