رواية نصف قلب يكفي الفصل الثاني 2 بقلم حبيبه نورالدين (الرواية كاملة)

نفخ بضيق: انتِ عايزة إيه!  سوقي وانتِ ساكتة. 

الموبايل رن تاني« المتّصل mama » 

_أقولَك على حاجة؟ 

_اممم

_لو مارديتش المرّة دي أنا اللّي هارد، واحد.. اتنين.. تل.. 

_أيوة ياماما.. أنا جاي في الطريق. 

: إزاي؟.. عم حسين جالَك ولّا إيه؟! 

سكت شويّة وبعدها رد: لأ بس سعد طلبلي أوبَر. 

قفل معاها. 

_على فكرة أنا مابتهددش، ردّيت لإنّي كنت ناوي أرد عليها لو رنّت تاني. 

~~~~~~~~~~~~~

وقفت بالعربية عند بوابة «منزل عائلة الدخيلي». 

_وصلنا. 

نزّل شبّاك العربية: افتح يا سيّد. 

سيد: اوامرك يا باشا.. افتح يابني لياسين بيه. 

حَمحِمت بحرَج: لأ معلش مش هقدر ادخل لِ جوّا. 

رفع حاجِب: واللّه!! 

ردّيت بتحفّز واضح: لأ مش عشان أخدتَك لعيادتي بالغصب واتكلّمت كلمتين ووصّلتَك ابقى مش كويّسة.. على فكرة انا من عيلة مُحافظَة. 

تَمتِم بسُخرية: انتِ من المُحافظة. 

نزِل من العربية و سيد فتحله باب جانبي يدخل منّه. 

دوّرت العربية بغيظ: بني آدم براس كلبة. 

وصلت البيت ورجع التُقل في قلبي من تاني. 

فتحت الباب بالمُفتاح و أوّل مَ دَخلت شوفت أكتر شخص بكرهه.. جوز أمّي. 

_الهانِم كل ده برّا بتعمل إيه؟!! 

“حاجة ماتخُصّش حضرتَك” 

تخطّيته ودخلت أوضتي قفلت الباب ورايا، بعد ثانيتين ماما فتحِته ودخلِت بتحفّز زي كل مرّة. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سنام الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم Lehcen Tetouani - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top