عمر بتبرير: “مش بحقق، أنا بستفسر عادي لإن السوّاق كلّمني وقال إنّك مش موجود.”
ورد دخلِت الكافيه وعينيها تلقائياً راحت على الركن اللّي بيبقى موجود فيه، شافت اللّي قاعدين معاه فَ راحت على الترابيزة اللّي قدّامهم.
شويّة وعمر قام يروح شغله، استنّت آية كمان تقوم بس ماقامِتش.
_دكتورة ورد! حضرتِك عاملة إيه؟
بصّت بإستغراب لِ اللّي واقفة قدّامها، وقفت سلّمت عليها: “أهلاً، حضرتِك تعرفيني؟!”
_أنا مدام نسرين، والدة مريم سالم اللّي كانت بتتعالج عندِك من سنتين.
ياسين ابتسم أوّل مَ سمع اسمها: “آية، بقولك إيه، أقرب ترابيزة لينا مين عندها؟”
بصّت على الترابيزة وشافت ورد اللّي قعدِت مكانها تاني وبتتابعهم بعينيها، ابتسمِت بخبث وبصّتله: “فيها بنت زي القمر عينيها مش مفارقانا، تعرفها ولّا إيه؟!”….
يتبع___&
بقلم حَبِيبَّه نُورالْدِيِنْ
#نصف_قلب_يكفي 3