رواية نصف قلب يكفي الفصل الثالث 3 بقلم حبيبه نورالدين (الرواية كاملة)

باس راسها وبص بإبتسامة شماتة لِ ورد: “إفطري انتِ ياورد، أصل أنا وأمِّك لسّه مخلّصين فطار يادوب من خَمَس دقايق.” 

بصّت لأمّها _اللّي لسّه حاضنة جوزها_نظرة حزن، وخرجِت من البيت كلّه، ورزعِت الباب وراها.

بص عادِل لمراته بضيق وهوّ بيبعِدها عنّه: “شايفة قلّة أدب بنتِك!” 

بصّتله بأسف: “حقّك عليّا، تلاقيها ماتقصدش تقفله جامد.” 

بعّد إيدها عنّه بخنقة: “أنا مستحملها عشان خاطرِك بس.” 

سابها ونِزل بدون إهتمام لمُناداتها: “ياعادل، استنّى، هتنزل وانتَ زعلان كدة!” 

وصلِت ورد قدّام العمارة اللّي فيها عيادتها، رجّعِت راسها لوَرا بتعب، غمّضت عينيها وفجأة ملامحه ظهرِت قدّامها، مش عارفه إيه اللّي شدّها له؛ هوّ نفسه ولّا عشان كل ماتشوفه قدّامها بتحس إنّها شايفة أبوها من كتر الشبه بينهم؟! ياترى لو راحِت الكافيه اللّي بتشوفه فيه كل جمعة هتلاقيه ولّا لأ؟

مافكّرِتش كتير واتحرّكِت بالعربية وهيّ بتتمنّى يكون موجود. 

وقف عمر بالعربية قدّام الكافيه، نزل منها ولف ناحية ياسين، فتحله وساعده ينزل، مسك إيده ودخلوا، آية سبقتهم ودخلِت، راحوا قعدوا على الترابيزة المُخصّصة لياسين. 

عمر بتذكّر: “صح انتَ إمبارح روّحت البيت إزاي؟!” 

ياسين سكت شويّة وبعدها قال: “انتَ مش كنت متأخّر وعايز تروح الأوتيل؟ قوم يلّا مش وقت تحقيق.” 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج الفصل السابع 7 بقلم مصطفى محسن – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top