حسيت براحة نفسية وسكينة بردت قلبي
تاني يوم اتقدم أحمد لمريم
معملوش حفلة خطوبة
كتبو كتاب علطول
بحكم إنهم عارفين بعض
الموضوع كان سريع
بس هي أصرت تعمل فرح
أحمد كان رافض بس أمه كانت موافقة
أظن متخيلين السيناريو بعد كدا
كنت شايفة تجهيزات زواجه بعيني
كل يوم كنت بنهار أكتر من الي قبله
قصادها حماتي كانت بتتعافى بطريقة غريبة
لدرجة كنت هشك إنها كانت بتمثل
لولا إني شفتها كانت تعبانة إزاي
عدت الأيام بصعوبة
يوم ورا يوم لحد ما كملنا شهر
خلال الشهر دا متكلمناش انا وأحمد خالص
كنت كل ما أحاول نتكلم يتهرب مني
بس بييجي يقولي آخر الأخبار من على الباب
ويمشي قبل ما يسمع مني أي حاجة
فهمت إنه خايف يواجهني ليرجع في قراره
مكانش واثق
مكنتش هتكلم في الموضوع
بس مكنتش عايزاه يأثر علينا
متتهدش علاقتنا
لكن للأسف واضح إنها كانت آمال
جه يوم الفرح
مكنتش عارفة أروح ولا لأ
أي حد عاقل مكاني مش هيروح
بس أنا خلاص خدت القرار
فتحت التلفون طلعت اسم مالك
رنيت عليه وقلتله
_ مالك تعالى خدني عندك
#نصف_حب_نصف_أمل
#الفصل_الثاني
الفصل الثالث من هنا