ــ ” أهلا بيكى يا داده فاطمة الهانم فوق “
ــ ” أيوه يا باشا فى أوضتها هى كل يوم لما أنت بتمشى بتفضل قاعده فى الأوضة لحد ما تيجى “
مراد بهدوء مختلط بأمر : ” طيب جهزي الغدا عقبال ما أغير و أجيبها و أجى “
فاطمة بطاعة : ” تحت أمر حضرتك “
غادرت الخادمة من أمامه و اتجهت للمطبخ و هو صعد إلى غرفته و دلف إلى المرحاض أخذ حمامه اادافئ ليقوم بتهدأة جسده المتصلب و أرتدى بذلته السوداء الأنيقه و كان حقا يبدو جذابًا جدا بهيئته المهندمه و الوقورة ثم خرج من الغرفة وأتجه إلى غرفة والدته سعاد طرق الباب ثم قام بالدلوف إليها و جدها و هى تجلس على فراشها و هى عندما رأته ابتسمت له بسعادة و هى تستقبله
ــ ” مراد حبيبى، عامل إيه؟ تعالى فى حُضنى “
أتجه إليها و علامات البرود على وجهه لهذه الدرجه لا شىء قادر على التأثير عليه لا شىء يستطيع أن تخرجه من دوامته السوداء التى لا تنتهى هو يعرف أنه سيظل هكذا طوال حياته لا أحد يعرف ما بداخله جلس بجانبها و هى تربت على ظهره بحنان أمومى
ــ ” عامله إيه يا أمى؟ “
ــ ” الحمد لله يا حبيبى أنت أخبارك إيه؟ و شغلك
عامل إيه ؟ “
” الحمد لله كله كويس و ماشى متقلقيش و يلا بقى عشان نتغدا سوى عشان ورايا مشوار مهم أعمله بعدها “