بعد مرور عدة أيام كانت فى الأوضاع غير جديدة كليا فملاك كل يوم تأتى للشركة و ترى عملها باجتهاد و مراد كان دائما ما يحاول التحدث معها لكن عن طريق غير مباشر و هى كانت سعيدة بحديثها معه و تقربها منه و أيضا مراد و معتز الذين كانوا منشغلين بصفقة الشركة الأجنبية التى سوف تحضر يوم غد … وفى الشركة فى مكتب مراد كانت تجلس أمام مراد و هى تستمع له بشأن الصفقة الأجنبية الجديدة التى ستتعاقد شركتهم معها
ــ ” ياااه ده على كده بقى الشركة دى مهمة جدا و التعاقد معاها هيكسبنا كتير أوى “
ــ ” فعلا معاكى حق و… “
لكن مرة واحدة قاطع حديث مراد دخول معتز الغاضب إليه و وجهه يبدو عليه علامات التهكم و الضيق الشديد
ــ ” فى إيه يا معتز؟ فى حد يدخل كده “
ــ ” طبعا ما حضرتك قاعد و مش دريان بالكارثة اللى حصلت “
ــ ” فى إيه، حصل إيه قول؟ “
معتز و هو ينظر لملاك بشك و غضب
ــ ” فى خاين بينا يا مراد “