ملاك و هى تبتعد عنه بألم بسبب شدة الحرق
ــ ” إبعد عنى مش عاوزه أى مساعدة منك أنت فاهم “
مراد و هو يعود بأمساكها ثانية و هو يحاول كبت غضبه كى لا يؤذها
ــ ” مش وقت عناد يا ملاك لازم نلحق إيديكى قبل ما تلتهب أكتر من كده “
أخذها من يدها و اتجه إلى المرحاض الخاص بالشركة و وضع يدها تحت المياه الفاترة لكى تهدأ من ذلك الأحمرار و كان يراها و هى تبكى بشدة من فرط الألم التى تشعر به و كان قلبه يعتصر من الألم عندما كان يرى عبراتها التى تهطل بغزارة من عينيها الجميلة الزرقاء التى تحولت بفعل البكاء إلى حمراء فهو لو عليه كان يريد أن ينتقل ألمها إليه ليُزيله عنها للأبد ثم أزال يدها من المياه و هو يقوم بجلب حقيبة الإسعافات و يحضر منها المرهم الخاص بالحروق و وضع بعضا منه على يديها ثم شرع بدهنه على يدها الناعمة الصغيرة
ــ ” أااه “
صرخت فجأه عندما شعرت بألم خفيف يكتاسها و هو حاول أن يهدئها بكلماته الحنونه عليها
ــ ” إهدى معلش أوعدك إنك هتتحسنى بعد شويه و مش هخليكى تتوجعى تانى “
ــ ” هو … هو أنا ممكن أسالك سؤال “
ـ ” إسألى يا ستى مفيش مشكلة “
ــ ” هى … هى البنت اللى كانت معاك دى تبقى حبيبتك أو خطيبتك “
ــ ” و أنتى يهمك فى إيه “