ــ ” خدى دول و رجعيهم كويس و تشوفى لو فى أى أخطاء فيهم تصلحيها “
ــ ” تمام يا فندم “
غادرت من أمامه و هى تحاول كبت غضبها منه كى لا تنفجر به و تحرق كل شئ حوله … ثم نظر لها نظرة مُطولة و عاد إلى مكتبه و هو يُباشر عمله
_____________________________
و فى شركة القصاص كان يجلس عثمان و هو يتحدث مع رولا بغضب بسبب غضبها التى تصبها عليه من غيظها من مراد
ــ ” عاوزانى أعملك إيه يعنى هو مش طايقك هتعملى إيه “
ــ ” بقى أنا يعمل معايا كده والله لأنتقم منه على اللى عمله فيا انهارده و مبقاش أنا رولا الهوارى إلا ما خليته يندم “
ــ ” متقلقيش أنا حاطط الورقة الرابحة فى شركته و هى دى اللى هتبقى الضربة القاضية ليه و مش هيفلت منها و ساعتها هتفشى غليلك منه “
ــ ” بس براڤو عليك والله يا عثمان بيه زرعت شخص كويس جدا فى شركته و يقدر جبلنا أخبار صفقاته اللى إحنا عايزنها منه “
ــ ” أمال أنتى فاكره إيه دنا عثمان القصاص اللى محدش يقدر يغلبه أبدا و اللى يفكر يقف فى طريقى أفعصه من غير رحمة “
_____________________________
و فى شركة السويفى كانت تجلس ملاك و هى تستشيط غضبا من مراد و تلك اللعينة التى كانت معه أيعقل أيعقل أن تكون تلك الفتاة حبيبته، أو مخطوبته ، هل هو خاطب و سيتزوجها، أيمكن أن يكون الأمر ارتسمت ملامح الحزن على ملامحها و هى تعتقد أنه يمكن أن تكون تلك حبيبته لكن كيف فهو صرخ بها و طردها خارجا هل يمكن مثلا أن يكونوا متشاحنين مع بعضهم البعض لذلك هو كان غاضبًا قطع حبل شرودها صوت هاتف المكتب و ردت بسرعة محاولة أن تهدأ لكى تستطيع التحدث بثبات لكى لا أحد يلاحظ شئ