ــ ” مراد أنا بحبك و أنت عارف كده كويس يبقى ليه بتعمل فيا كل ده و بتقسى عليا كده معقوله مفيش حاجه حلوه ليا عندك أبدا “
ــ ” تصدقي لأ ملكيش حاجه حلوة عندى ، إنتِ طول عمرك واحدة طماعة و مغرورة و أنا عمرى ما هفكر فى واحدة ذيك لو كنتى أخر بنت على الأرض أنتى فاهمة “
إقتربت منه و هى تحاول أن تلمس وجهه و كانت سوف تقبله إلا أن بتلك اللحظة فُتح الباب و جحظت عينا مراد بصدمة عندما وجدها ملاك اللتى تقف و هى مصدومة من هول المنظر الذي تراه أمامها و هو أغلق عينيه بغضب ثم فتحها سريعا و هو يتنهد بحرارة كبيرة ثم قام بدفع رولا بعيدًا عنه و يأمرها بغضب جحيمى
ــ ” إطلعى بره و على الله أشوفك هنا تانى أنتى فاهمة برااا “
هزت رأسها برهبة منه و ركضت خارج المكتب … و هو كان ينظر إلى ملاك التى كانت تقف و ملامح الحزن و الخذلان على وجهها أقترب منها و وقف أمامها و كان يحاول أن يبرر لها ما حدث و لكنها حاولت كبت حزنها و تصنعت الجمود أمامه
ــ ” مفيش حاجه يا فندم أنا علشان أعرف من حضرتك الشغل اللى عليا علشان أعمله مش أكتر “
استغرب جدا من نبرتها و نظارتها الباردة له و حاول أن لا يُطيل فى الكلام معها و هو بداخله كان يثب و يلعن تلك الشيطانة المدعوة برولا اتجه لمكتبه و أخذ بعض الأوراق ثم عاد إليها و أعطاها إليها