بصق عليها و هو ينظر لها بكره شديد و عدم إكتراث لتأوئِها ثم نظر إلى مراد الذى كان يبكى على الأرض و إتجه إلى غرفته بإرهاق مما بذله فى ضربه لها و عندما رأه مراد و هو يدلف إلى غرفته ركض إلى أمه سريعًا و هو خائف عليها بشدة و يريد أن يطمأن عليها و يحاول إيفاقها ببكاء
ــ ” ماما ماما فوقى يا ماما أرجوكى متسبينيش لوحدى يا ماما بالله عليكى أنا مليش غيرك فى الدنيا دى “
فتحت أعينها بإرهاق و تأوه و هى تنظر إلى طفلها الصغير و ملست على خصلات شعره ثم فلتت يدها مرة واحدة مستسلمة للغيمه السوداء التى داهمتها… و مراد عندما وجد والدته تغلق عينيها و لا تستجيب له ، صرخ بانهيار
ــ ” م ماما، ماما أنتِ مابترديش عليا ليه يا ماما . يا ماما أرجوكى أفتحي عينك يا حبيبتى *** ثم بدأ بالبكاء عندما وجدها لا تتنفس *** ماماااا “