كلماتها كانت مثل الإعصار الذى أجرف كل معانِ الغضب التى لا يُرثى لها و عينيه كانت تطلق شرارًا لم تره هى من قبل و أقترب و هو يقرر أنه لن يجعلها تفلت بعملها بعد كل ذلك الكلام التى قالته له لكى يجعلها تُحرم كيف تتعامل معه بوقاحة
ــ ” تمام مش أنتى عارفه مقامك أنا بقى هوريكى مقامك
بجد “
و مره واحدة أمسكها من خصلات شعرها و هى تصرخ بألم منه و شرع فى ضربها بكل قوة و غضب جحيمى و هو لا يرحمها و كل هذا أمام أعين ذلك الطفل الصغير الذى لم يكن بمقدرته فعل شئ لكنه لم يستطع أن يرمى أكثر من ذلك فى هذه الحالة و ركض سريعًا تجاه طاهر و هو يضربه بيديه الصغيرتين التى لا تعد شئ أمام بنية ذلك الشخص اللعين و كان يقول له و هو يضربه و يبكى فى ذات الوقت
ــ ” سيب ماما إبعد عنها يا شرير إبعد “
لم يهتم طاهر بما قاله و قام بدفع مراد بعيدا حتى وقع على الأرض و هو يبكى عليه و على أُمه المسكينة التى ليس بمقدرتها فعل شئ و بعد وقت أبتعد عنها و هو يراها تنزف من أنفها و لا تستطيع النهوض من فرط الألم الشديد التى تشعر به و قال لها بنبرة تهديد و غضب
ــ ” اللى حصل ده كان حاجه بسيطه عليكى و لو فكرتى عقلك يوزك تغلطى معايا تانى ساعتها يبقى متلوميش إلا نفسك و المره الجايه مش هتبقى أنتى *** ثم نظر إلى مراد *** هتبقى فى المحروس ابنك و وقتها قولى عليه يا رحمن يا رحيم “