ــ ” إيه متجهلانى و لا كأنى جيت واحدة غيرك كانت أول ما تشوف جوزها داخل عليها تقوم علاطول و تجهزله الحمام و هى تحت رجله تتمناله الرضا يرضى لكن باين عليكى إن أنتى خلاص مبقاش بيهمك حد و مستقويه و عاوزه تعرفى
مقامك “
رفعت رأسها له بهدوء و عدم اكتراث له
ــ ” أول حاجه أنا مش بتجاهل بس أنا متعودة عليك كل يوم بتيجى و وشك بيبقى هو هو مفيهوش جديد علاطول مضايق و مش طايق نفسك أعملك أنا إيه بقى و تانى حاجه لما الأول أكون أصلا بصحة كويسة عشان أعرف أقوم و حضر لجنابك الحمام بس هقول إيه *** ثم أكملت بغضب *** واحد مخلى مراته تشتغل طول الصبح عشان تجيب فلوس و تصرف على البيت و لما برجع من الشغل بكون عاوزه أحضر اللؤمه اللى ناكلها علشان منجوعش و بعديها أشوف طلبات البيت و فى الأخر مبنامش غير ساعتين تلاته علشان أقدر أصحى بدرى أروح الشغل و فى كل أول شهر بيتاخد منى تلت تربع المرتب علشان تصرف على كيف حضرتك و الباقى بقضى بيه مصاريف البيت و الولد لحد ما بقتش أعرف شكلى فى المرايه أصلا و ثالثا أنا عارفه مقامى كويس جدا مش واحد ذيك هو اللى هيجى يقولى إيه هو مقامى كويس و لا أنت ناسى لما كنت بتحفى علشان تجوزنى و لما نولت غرضك منى علشان تورث فى ورث جوزى اللى يُعتبر صاحبك و لما فضلت تصرفه لحد أما خلص خلتنى أنزل أشتغل أنا مش هقولك غير إنك أكبر غلطه أنا إرتكبتها فى حياتى و ندمانه عليها و لو رجع بيا الزمن هفضل إنى أشحت ولا إنى أجوزك و أكمل معاك فى حياتى “