ــ ” إيه يا مراد من إمتى و أنت كده ده أنت عمرك ما فى واحده شغلت بالك و تفكيرك كده ، إيه اللى حصلك ؟ ضعفت كده ليه … الصراحه البنت دى مختلفة عن أى واحدة شوفتها قبل كده دى عامله ذى الملاك و هى فعلا ملاك ده كفاية عنيها اللى يأسروا أى حد و لا شكلها الطفولى لما كانت خايفه منى لعملها حاجة *** ثم ابتسم بسعادة *** ياااه كان بقالى كتير مضحكتش بالطريقة دى أو كنت مبسوط كده معقولة . معقوله كل ده من لما شوفتها مره واحدة بس … هتعملى فيا إيه تانى يا ملاك “
تنهد بإرهاق و قام بوضع رأسه على الوسادة محاولًا إغلاق عينيه ليرتاح من تعب اليوم و بعد قليل ذهب فى ثبات عميق
___________________________
فى منزل قديم كان يوجد طفل صغير يبلغ من العمر ثمانِ سنوات يلعب بالكرة و هو سعيدًا جدا بجانب والدته التى كانت تجلس أمامه و تحتسى كوب الشاى بسعادة معه لكنها كانت حقا تشعر بالإرهاق الشديد لكنها كانت تحاول أن تصمد أمام طفلها لكى لا تخيفه و بعد وقت سمعت صوت الباب و هو يُفتح و يقفل و عرفت فى ذلك الوقت أنه أتى ثم وجهت حديثها لإبنها سريعًا
ــ ” مراد حبيبى بقولك أدخل دلوقتى على أوضتك علشان أونكل طاهر جه “
ــ ” حاضر يا ماما “
قالها بطاعة و هو ينهض من على الأرض و أخذ ألعابه و دلف إلى غرفته سريعا … و بعد قليل دلف عليها طاهر و علامات التجهم على وجهه لكنها لم تحاول النظر له فهى تعلم أنه يأتى كل يوم و هو عابس و يشعر دائما بالضيق لكنها ليس بيدها حيلة لفعل شئ وأكملت إحتساء الشاى الخاص بها متجاهلة إياه مما تسبب فى إغاظته أكثر منها و تحدث بغضب