رواية ندوب وهواجس عشاق الفصل الثاني 2 بقلم حبيبة مجدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ــ ” ملاك *** ثم ابتسم بثقة *** ملاكى أنا “

ثم أخرج هاتفه و قام بالأتصال بأحد رجاله لكى يأتوا له بسيارة جديدة إلى مكانه و بعد وقت جاء رجاله و معهم سيارة يبدو عليها حقا الثراء الفاحش صعد إلى السيارة و السائق قام بالتوجه به إلى القصر و بعد قليل وصل مراد إلى القصر و دلف إليه متجهًا إلى غرفته ثم بدل ملابسه و تمدد على الفراش و هو يتذكرها يتذكر عينيها التى أسروه ، يتذكر ملامحها الجميلة و الرقيقة التى سحروه و ابتسامتها البريئة التى عندما رأها كان قلبه يشعر و كأنه سيخرج من بين ضلوع صدره فهو كان حقا غاضب منها لكن عندما رأها لم يعرف ماذا أصابه و كأنه موجة هوجاء تجرف بمن حولها مثل الإعصار و لكن عندما اصطدمت بالصخرة انهارت تلك الموجة و كأنها لم تكن موجودة ثم ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجهه حين تذكر صوتها و هى تقول أسمها التى حين سمعه لم يسمع إلا غيره فى طنين أُذنه

ــ ” ملاك “

كان يقول اسمها و قلبه ينبض بطريقة جنونية فهو حقا لم يشعر بذلك الإحساس من قبل لم يكن يضع فى قاموسه أصلا ما يسمى بالحب لأن حياته كانت تحتوى على عمله فقط لم يكن يفكر فى أى شئ يلهيه فى حياته فهو من صغره لم يتحدث أو يتعرف على فتاة لأنه كان طوال حياته لأنه قضى نصف عمره فى مدرسةً للبنين فقط لذلك لم يتسنى له معرفة فتاة من قبل و كل من كان يتعامل معهم من سيدات أعمال كانوا يُعجبون به و يحاولون دائما جذب انتباهه لهن لكنه لم يكترث لهم و لا لمحاولاتهم معه … لكن تلك الفتاة مختلفة عن جميع من رأهم فى حياته هو لم يرى من قبل جمالًا طبيعيا مثلها و لا فى برأتها فجميع من رأهم كانوا جريئين و لا يكترثوا لأحد و معظمهم كانوا يتصنعون البراءة أمامه فأصبح فاقد الأمل أن يجد فتاة تأسر قلبه لذلك أغلق قلبه طوال حياته بتأكيده أنه لن يجد فتاة ستجعله يعشقها و تقلب كيانه رأسًا على عقب… ثم أعى لذاته و هو يقول

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وكفي بها فتنة الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم مريم غريب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top