ــ ” السلام عليكم يا فندم ، أنا السكرتيرة الجديدة اللى هتمسك بدل السكرتيرة القديمة “
رفع مراد رأسه لها يتأكد من صحة وجودها و تأكد أنها هى نعم هى ملاكه التى كان يبحث عنها و يتمنى رؤيتها منذُ ذلك اليوم فهو لم يتوقف عن التفكير بها للحظة … يا الله كم حقا عظمة الله فهو لو أراد أن يجمع بين اثنين حياتهما مثل الظلام فهما سيكونان النور لبعضهما و الدواء التى سيداوى جروحهما … أما هى انصدمت أيضا عندما رأته فهى لم تتوقع رؤيته مجددا بعد ذلك اليوم اللعين
ــ ” أنت *** ثم أكملت بتوتر *** ه هو ح حضرتك مراد السويفى صاحب الشركة “
ابتسم مراد على خجلها الطفولى و أجابها بهدوء
ــ ” أيوه أنا هو إيه ماكنتيش متوقعة إنه يطلع أنا “
ــ ” لأ لأ مش كده بس قصدي يعنى إنى مكسوفة منك أصلا من ساعة اليوم ده علشان كده مكنتش أتوقع إن دى تكون شركتك و كده “
ــ ” منا ده يا ابنى اللى كنت عاوز أقوله ليك إن السكرتيرة القديمة هتقدم استقالتها لأنها هتجوز و مش هتقدر تنزل تانى و انا عملت مقابلة مع شوية ناس و ملاك كانت أنسب و احده فيهم “
ثم قال لنفسه بهمس
ــ ” ودى أحلى حاجة عملتها فى حياتك، يا لهوي يارب أنا مش قادر أمسك نفسى ، لأ لأ أهدى كده يا مراد أهدى متضعفش كده قدامها ، بس أنا مش قادر بجد بقى معقوله أنا مراد السويفى اللى الناس بتعمله ألف حساب ، أجمد يا مراد أجمد “