ــ ” كويس إن إحنا كل ماده ما بنكون صفقات مع شركات أكتر ده هيساعدنا لما نيجى نتعاون مع الشركة الأجنبية دى بجد هتكون ضربة الموسم لينا “
ــ ” معاك حق فعلا “
__________________________
و فى مكان أخر فى شركة القصاص تحديدا فى مكتب عثمان صاحب شركة القصاص و هو يجلس فى مكتبه مستمعًا لكلام الشخص المجهول الذى يحدثه و يتكلم بصرامة
ــ ” تمام يعنى دلوقتى هما اتعاونوا مع شركة البحيرى و بيرتبوا نفسهم علشان صفقة الشركة الأجنبية “
ــ ” أيوه يا افندم هو ده بالظبط اللى حصل لحد دلوقتى “
ــ ” طيب اسمعنى بقى أنا الملف بتاع الصفقة دى فى خلال يومين الاقيه جالى و مقابله هيطلعلك عليه مبلغ حلو هيعيشك حياة عمرك ما كنت تتوقعها “
“أنت تؤمرنى معاليك و أنا أنفذ و فى ظرف يومين هتلاقيه قدام حضرتك من غير تأخير “
ــ ” وأنا مستنيك “
أغلق معه الهاتف و هو ينظر أمامه بكل شر و يضحك ضحكة توعد و شر كبيرة لما سوف يفعله لمراد ثم تكلم بشر و وعيد كبير له
ــ ” مش هخليك تتهنى بعد انهارده يا مراد و هتشوف بعينك علشان أنا اللى محضرهولك أنت لسه متعرفوش و هعرفك مين هو عثمان القصاص “
أنهى كلماته و هو يعود ليتابع عمله بتركيز
__________________________
و فى قصر السويفى فى غرفة سعاد كانت تجلس سعاد على الفراش و هى تمسك صور لطفل صغير يوم تخرجه لكنه كان يبدوا غير سعيد بما هو كان فيه … أينعم إنه مراد فهو ذلك اليوم لم يكن سعيد لأنه لم يكن يريد أن يدخل تلك الجامعة التى اختارها عامر له و أدخله بها رغمًا عنه ثم فرت دمعة. من عينيها و تكلمت بحزن