ــ ” والله يا معتز غصب عنى أنت عارف كويس حجم الشغل اللى بيكون عندى و الضغط اللى ببقى فيه حقك عليا معلش يا صاحبى “
ــ ” يعنى حتى الشغل هيمنعك عن فرح صاحبك “
ــ ” بجد ألف مبروك يا صاحبى و يسعدك يارب “
ــ ” الله يبارك فيك يا حبيبى و عقبال أنت كمان بقى لما نفرح بيك و نلاقى البنت اللى توقعك على بوزك كده “
عندما قال ذلك شرد بها و تذكرها و قال لنفسه بهمس
ــ ” أنا فعلا لقيتها و وقعت “
ــ ” بتقول حاجه يا مراد “
“ها لا يعم مبقولش حاجه عامة ألف مبروك هتعمله أمتى بقى ؟”
ــ ” أخر الشهر ده إن شاء الله عارف لو مجتش قول على نفسك يا رحمن يا رحيم “
ــ ” لأ يا عم وأنا مش مستغنى عن عمرى أوعدك إنك هتلاقينى أول الناس جنبك و أنا عمرى ما مخلف بوعد لحد “
ــ ” أما نشوف صحيح بعد شوية عندنا اجتماع مع شركة البحيرى اللى هنتعاقد معاها انهارده “
ــ ” تمام هخلص الكام ملف دول علشان نلحق الاجتماع “
ــ ” تمام أشوفك فى الاجتماع “
خرج معتز من المكتب و مراد بدأ باستكمال الملفات و بعد قليل أنتهى مراد من الملفات و تنهد بتعب من فرط العمل و فى ذلك الوقت دلفت السكرتيرة إلى المكتب بعد أن سمح لها مراد بالدخول. ثم دلفت السكرتيرة إلى المكتب و هى تتحدث معه بأحترام