ــ ” تعالى يا حبيبى أدخل “
دلف إليها و جلس بِجاورها و هو ينظر لها بهدوء
ــ ” مش يلا ؛ علشان تفطرى “
ــ ” بينى و بينك مليش نفس أكُل الصراحة “
ــ ” لأ، بس أنتى عارفة إن ده غلط لأن أنا عارف إنك عاوزه تتهربى من أخد الدوا بتاعك و أنا مش هسمح بكده ولا أنتى عاوزانى أزعل منك”
ــ ” لأ وأنا ميرضينيش زعل إبنى حبيبى منى . حاضر أنا هقوم أهو و أنزل أفطر عشان خطرك أنت بس “
ــ ” ربنا يخليكى لينا و يطول فى عمرك يارب يلا بينا ننزل “
نهضت سعاد و خرجوا من الغرفة و جلسوا على الطاولة و الخادمة بدأت بوضع الطعام بدأوا الأثنان بتناول الطعام و بعد قليل نهض مراد من على الطاولة و هو ينظر إلى سعاد بهدوء
ــ ” خلصى أكلك و خدى الدوا و أنا هخلص علاطول و
هرجع “
ــ ” ربنا يوفقك يا ابنى و يسعدك فى حياتك يارب “
ــ ” يارب ، مع السلامة أنا بقى “
قبل يدها بحنان و خرج من القصر و أخذ سيارته متجها إلى الشركة و بعد وقت وصل مراد إلى الشركة و هو يدلف إلى مكتبه و يجلس على المقعد و بدأ برؤية الملفات التى أمامه ثم بعد قليل دلف معتز إليه و هو يجلس أمامه بأبتسامة
ــ ” إيه يا ابنى ، باين عليك مشغول أوى هو الشغل يفرق ما بينا كده برضو “
انتبه مراد له و كان سوف يتحدث لكنه لم يستطع الرد فهو معه حق لأن الأيام الماضية لم يكن أحد يشغل ذهنه سواها تلك الملاك المجهول ثم قال لمعتز بتبرير