رواية نجاة مؤجلة (كاملة جميع الفصول) بقلم ملك عبدالله (الرواية كاملة)

لبست إسدالي

إيدي كانت بتترعش

ولا عارفة أرفع عيني.

نزلت

لقيت ناس قرايب وشوش مألوفة

بس ولا وش فيهم كان أمـان.

وهو واقف هادئ

ملامحه ثابتة

كأنه داخل صفقة

مش جوازة.

رفع عينه

أول ما شافني

نظرة سريعة وسـكت.

المـأذون بدأ

وأصـوت كتير بسمعها كأنها طالعه من قاع بير.

خلص كل شيء

في دقـايق.

ولا زغروطـة

ولا فرحـة

ولا نفس.

دخلت أوضتي

الشنطة جاهزة

كأن حد شال حياتي

وقفت قدّام المراية وشّي باهت وعيني مطفية

بس جواها نـ. ار.

دخل يـوسف من غير ما يخبط.

— قدّامك نص ساعة.

— نص ساعة إيه؟

— قبل ما نمشي.

بصّيت له

لأول مرة

من غير خوف

من غير دموع:

— إنت فـاهم عـامةً غلط، جوازنا مُجرد شو وانتهى تـمام، بلاش التحكمات دي معايا ولا أنت فـاهم حاجة غير دي؟! 

قرب

وقف قصادي

بس المرّة دي من غير تهديد:

— لأ عـارف إن جوازنا مُجرد شو بس ده مش هيمنعه إنـه

هيخلّيك تحت إيدي.

ضحكت

ضحكة قصيرة مـكسورة:

— يبقى اسمعني كويس

أنا ممكن أكون ضعيفة قـصادك

بس مش مكسورة

وأقسم بالله

لو حاولت تـقرب غـصب

هـفضحك

وأكـسرك حتى لو كـسرت نفسي معاك.

عينيه وسعت

مش خـوف من تـهديدي ده انـدهاش.

سابني

وقال بهدوء غريب:

— الـوقت هيبيّن

مين فينا هيكسب.

في العربية

الطريق كان طويل

وأنا ساكتة بسمع دقات قلبي بـس.

بيتي بيبعد والبيوت تصغر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنجبت ومازلت عذراء الفصل الثاني عشر 12 بقلم صباح عبدالله – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top