رواية نجاة مؤجلة (كاملة جميع الفصول) بقلم ملك عبدالله (الرواية كاملة)

معنديش فكرة

هي عندها حق ولا لأ.

آه، حياتي هنا عذاب ودمار بس يـوسف؟

كرهته من أول مقابلة

بيتحكم فيّ من دلوقتي

وأمي… يا عيني بتقول حنين

ومتعرفش اللي مستخبي ورا الهدوء ده والله ما تعرف.

اليوم عدى ومروحتش فعلًا خطوبة صاحبتي.

قلت مش مهم هنام وأرتاح أحسن.

نمت.

وبعد ساعة تقريبًا حسّيت بإيد بتهزّني.

فتحت عيني بالعافية.

— إيه يا ماما؟

— قومي كده وفوقي يا روان… عشان تمضي .

اتعدلت في السرير،

بصّيتلها باستغراب.

— أمضي؟

أمضي إيه؟

اتنحنحت، وكلامها نزل عليّا تقيل:

— كتب كتابك إنتِ ويـوسف…

وحضّرتلك الشنطة عشان خلاص

هتسافري كمان كام ساعة.

سكت.

سُكات طويل…

من النوع اللي اتعودت عليه وقت الصدمات.

كأنها مش بتقول مصيبة كأنها بتشغّل نغمة موسيقى عادية.

— إنتِ بتقولي إيه؟

بتهزري؟

أمضي على إيه؟

وأسافر فين؟!

— يـوسف وراه شغل هناك ضروري ولازم يسافر النهارده

فعشان كده عجلنا في كل حاجة.

يلا يا روان ما صدّقنا أبوكي وافق.

التوتر مسك في قلبي والخوف لفّ حوالين نفسي.

آه…

كنت هتجوزه عارفة.

بس على الأقل

أبقى عارفة اليوم.

أبقى جاهزة نفسيًا.

يعني إيه أصحى من النوم

علشان أمضي على كتب كتابي؟!

قلبي كان بيخبط

مش بسرعة

لا….بفوضى.

كأني واقفة قدّام هاوية

وأول ما أتحرّك هـقع.

— يلا يا روان المأذون تحت.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيرة النمرود الفصل الخامس 5 بقلم هاجر محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top