سكت شوية وبصّيت حوالي البيت الواسع الهادئ
اللي مفيهوش ولا إحساس زيادة.
مش حب… بس كمان مش حرب.
— لحد ما عيلتك تدخل السجن وساعتها نتطلق.
ضحكت ضحكة قصيرة مش مستوعبة:
— وإنت عايز نتطلق بسرعة ليه؟
قصدي يعني أنا حِمل تقيل عليك؟ براحتك عامـةً.
قربت الطبق وكملت بلامبالاة مصطنعة: أنا كنت بهزر
لما شوفتك مع البنت متفكرش إني مضايقة
ولا تخاف على مشاعري.
رفعت كتافي: لو حـابب تتجوز اتجوز معنديش مشكلة.
سِكت ثانية وبصلي بنظرة غريبة مش مفهومة.
وببرود قال الجملة اللي كسرت كل حاجة:
— ومين قالك إني مش مـتجوز؟
الهواء اتـسحب من رئتي قـلبي وقف لـحظة وبعدين ضـرب
بـجنون.
— نـعم؟!!
#يتبع
#نجاة_مؤجلة
#مَلَك_عبدﷲ_أحـمَـد.