جاية من جنينة الفيلا.
ضيّقت عيني باستغراب
وطلعت…
لقيت يوسف ومعاه بنت.
هي حِلوة
لا مش حِلوة
دي قطعة فنية مثيرة…
يا نهار حلاوة!
بس الأكيد إني أحلى منها
وده لا يختلف عليه اتنين اسم الله عليّا
بس برضه نـ.ار الغيرة اشتغلت جوايا
يعني إيه؟
أصحى من النوم ألاقي جوزي قاعد مع بنت؟!
قربت وأنا بغلي من جوايا والكلام طالع نـ.ار:
— إنت بتعمل إيه هنا يا يـوسف؟
ومين دي؟!
بتخوني أنا؟!
ليه يعني ناقصك إيه عشان تخوني أنا؟!
وبعدين دي الأمانة اللي ماما طلبتها منك؟
وجايبها بيتي كده عادي من غير خجل ولا خوف؟
إنسان بجح صحيح
ضحكت بسخرية مرة: وأنا يعني كنت هستنى إيه
من راجل من عيلة الشرقاوي يا خاين.
وقتها يـوسف قام وشه بقى جامد رفع عينه عليّا وقال ببرود قاتل:
— اطلعي فوق.
برقت بصدمة:
— نعم؟!
قرب خطوة وعينيه مسكت فيّ:
— بقولك اطلعي فوق يا روان على ما أجيلك
ثانية ومش هكرر كلامي بس والله…
ما خلّتهوش يكمّل جريت من قصاده ودخلت جوه
بس…
مطلعتش فوق لا طبعًا دخلت المطبخ عشان أجهّزلي فطار.
مش تافه مني ولا قلة قيمة بس دي طبيعتي.
أنا مش زعلانة أوي وعارفة من جوايا إنه مش بيخوني
هتقولواالثقة دي جايباها منين؟
هقولك معرفش يمكن عشان ماما طول عمرها بتحكيلي عن يـوسف عن ذكرياته عن هدوءه عن شبهه بعمي واللي الكل كان بيجمع إنه طيب ولطيف ومش شبه العيلة.