مردّش عليّا هو أنا شفافة ولا إيه؟
بعد دقايق وصلنا.
مكان هادي مفتوح فيه نور خفيف، ومطعم
على البحر كان خرافة.
ريلي كان تحفة فنية بصرتها عـيني تبارك الله!
نـزل، لـفّ وفتحلي الباب
مدّ إيده بصّيت لإيده ثانية بتردد…
وبعدين مسكتها.
أول لـمسة كانت دافية على غير الـمتوقع.
شعور تغلغل في قـلبي ومـعدتي
كأني بـاكل فـراشات شكلها يـهبل!
قال بهمس وإحنا داخلين:
— النهارده مش شو ولا تمثيل، ولا جواز غصب تمام؟!
وقفت وبصّيت له:
— أمـال إيه؟
ابتسم.
ابتسامة صغيرة…
صادقة؟؟؟
ولا أنا بتوهم؟!!
— تـجربة.
وساب السؤال معلّق في الهوا.
ودخلنا وأنا حاسة إن اللي جاي
مش بـسيط، ولا آمـن، ولا مـضمون
بس… الـغـريب كان عندي إحـساس إنـي مش عايزة أهـرب.
#يتبع
#نجاة_مؤجلة
#مَلَك_عبدﷲ_أحـمَـد.
الفصل الرابع من هنا