رواية نجاة مؤجلة الفصل الثالث 3 بقلم ملك عبدالله (الرواية كاملة)

الاسم لوحده بقى غريب مش هو يـوسف اللي شاغل عـقلي

ولا اللي اتربّيت على حـكاياته.

ده واحد تاني نسخة باردة، عملية

عينه مش عليّ عينه على حاجة تانية خالص.

يمكن أنا اللي غلطانة يمكن مستعجلة يمكن…

بس ليه قـلبي مش مـطمّن؟

تمدّدت على السرير ولفّيت نفسي في البطانية كأني بستخبى من الدنيا عيوني قفلت غصب عنّي بس النوم ما جاش.

بعد وقت مش عارفة قد إيه سمعت صوت الباب الخارجي بيتفتح.

خطوات تقيلة، ثابتة ما فيهاش تردّد.

قلبـي شدّ عرفت ده هو.

الدقايق عدّت وما جاش ناحيتي.

لا خبط، لا سؤال ولا حتى صوت نفس قريب.

فضِلت ساكتة شوية بس المسافة بينا حسّيتها بتقصر

أول ما سمعت خبط على باب الأوضة.

قومت بخضّة وتوتر عدّلت من هيئتي بسرعة وفتحت الباب:

— نـعم؟!

كان واقف قدّامي سـرحان باين عليه وأول ما شافني حمحم

وعدّل وقفته «عسل يا جدعان وربنا… أحِم.» 

— تيجي نخرج يا حِـلوة؟!

ضيّقت عيني باستغراب من جملته.

غريبة إمتى الحنيّة دي؟

وإمتى الوقفة اللي شبه وقفة واحد بيحب! 

مهتم؟

ولا هو ممثل بارع؟

ولا إيه؟

ولا أنا اللي وقعت ومـحدّش سمّى عليّا؟!! 

— شكلك مش عايزة يا حِـلوة…

ولا لسه بتفكّري؟

اتسمّرت مكاني شوية بحاول أستوعب التغيير اللي حصل فجأة.

بس ما سيبتش الفرصة تطول ردّيت بسرعة وبحماس زيادة عن اللزوم:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غرام الزين الفصل العشرون 20 بقلم يمنى – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top