رواية نجاة مؤجلة الفصل الثالث 3 بقلم ملك عبدالله (الرواية كاملة)

لازم أمـي زي ما خطّطت تبقى جنبي لآخر الطريق.

ردّيت بقلة حيلة وعدم فهم:

— يعني إيه يا ماما؟

يحاول إيه؟ مش فاهمة!

بقولك يـوسف بعيد عنّي بكل الطرق مش بشوفه نهائي دايمًا مـشغول وكأنه بيخطّط لحاجة.

بيختفي كتير جدًا حتى النهارده ما راحش شركته وخلّص شغله هنا وبعدها دخل مكتبه وقفله على نفسه.

الـصراحة أنا خـايفة منه ما يمكن هو طـالع تابع لـِ بابا

شبههم إنتِ إزاي واثقة فيه؟

نِـسل العيلة كده آه عمو طلع غيرهم بس مش شـرط ابـنه.

يمكن الفلوس أغرته إنتِ إزاي وثـقتِ في يـوسف ورميتي بنتك بالسهولة دي؟!

قفلِت الموبايل من غير ما أستنى رد.

مش قادرة أسمع أكتر ولا قادرة أشرح أكتر فيه لـحظة كده الكلام فيها بيبقى حِـمل تقيل على القلب.

قعدت على طرف السرير وباصّة حواليّا كأني أول مرة أدخل المكان.

الأوضة واسعة الـهدوء فيها خـانق مش مـريح. 

قمت بـهدوء مش عـايزة ألفت انتباهه لو كان قريب.

مش عارفة ليه حاسة إن البيت له ودان وإن الخطوات محسوبة.

عدّيت قدّام مكتبه الباب مقفول ولا نـفس ولا صـوت.

حطّيت إيدي على قلبي من دقّـاته السريعة.

ليه حاسة إني دخيلة؟

ليه حاسة إن الجواز ده

مش حـضن…ده اختبار؟

رجعت أوضتي قفلت الباب عليّ وسندت ضهري عليه.

يــوسف…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية خادمه الفصل الأول 1 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top