شديت إيدي منه بعنف.
ـ لا… مش كل الناس جاحدة.
واللي يرمي أمه النهارده… يرمي مراته بكرة.
عيونه وسعت لحظة، بس غروره خلاه يضحك بسخرية.
ـ يعني هتمشي وتسيبيني؟
بصيت له بقرف وكره.
ـ أنا ربنا نجدني من واحد زيك.
لفّيت ومشيت، دموعي بتنزل، مش من الزعل لأ، من الصدمة!
سمعته ورايا بيقول ببرود:
ـ ماشي يا مريم بكرة تندمي وتيجي ستك وتتمني أنك كنتي مكانها!
لفيت وضحكت بسخرية.
_ بكرة أنتَ هتشوف أسود أيام حياتك وافتكر أن كما تدين تدان يا يوسف!
سيبته ومشيت وكنت بدعي أن ربنا ما يسامحه ابدا!
روحت البيت وبلغت أهلي باللي حصل وهما احترمو كلامي.
“تاني يوم”
صحيت بدري كالعادة وجهزت،نزلت واتجهت لشغلي.
وصلت الشركة اللي أنا شغاله فيها،قعدت على المكتب بتاعي وبدأت اشتغل.
مر كام ساعة وجيه وقت البريك.
حركت جسمي بتعب من القعدة وقومت اتجهت لمكان معين في الشركة عشان اعمل قهوة.
_ مريم بعد البريك عندنا اجتماع مع المدير.
ـ تمام.
عملت القهوة ونزلت في جنينة الشركة قعدت شوية.
الهوا كان هادي،كنت بحاول مفكرش في يوسف،
بس دماغي كانت بتعيد كلامه تاني وتالت.
_احم
بصيت جنبي وكان چون صديق طفولتي وفي نفس الوقت شغال معايا في الشركة.
ـ چون مأخدتش بالي أنك هنا.
ابتسم وقعد جنبي على الكرسي