_ أنتي عارفة إني بحبك من قبل ما تشوفي أحمد، و هو خطفك مني و أنا مكنش ينفع أسيبه يتهني بيكي يا حبيبتي.
عقدت چني حواجبها و سألته باستغراب:
_يعني أنت مش بتحب غرام؟؟
ابتسم مالك بخبث و قال:
_ بحبها، بس مش زيك، غرام بالنسبة لي واجهة، يعني هي دكتورة شاطرة و معروفة في مجالها رغم إنها لسه صغيرة، و كمان حلوة و أهلها ناس كويسين، و كمان أنا معجب بيها و عشان كدا هتجوزها.
بصت له چني بغموض و سألته بترقب:
_ طيب و لو غرام عرفت حقيقة اللي حصل و اللي انت عملته؟
_ كل اللي حصل في السنة الأخيرة دي محدش يعرفه غيري أنا و أنتي و أحمد، و أنا اكيد مش هقولها، و أحمد مش موجود هنا، يبقى لو عرفت هتبقى أنتي اللي قولتي، و ساعتها بقى هقتل أحمد حبيبك.
**********
خرجت غرام من مكتب الدكتور الاستشاري، فقابلت زميلتها مني اللي قالت بمشاكسة:
_ أيوه يا عم على العروسة اللي مبقتش فاكرة صحابها.
ابتسمت غرام بلطف، و حضنت مني وهي بتقول:
_ مقدرش انساكي يا مني، انتي عارفة بقى موضوع الشغل مع تجهيزات الفرح، الدنيا مكركبة فوق دماغي.
_ أهو المفروض تكوني ممتنة لشغلك و لدكتور طه اللي عرفك على مالك.
_ دي حقيقة أنا ممتنة فعلاً، بس ضيفي كمان چني بنت عم مالك، عشان لولا حملها مكنتش اتعرفت على مالك و لا كنت هقابل أحسن راجل في الدنيا.