رواية نبضات قاتلة (كاملة جميع الفصول) بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

_ أنتي عارفة إني بحبك من قبل ما تشوفي أحمد، و هو خطفك مني و أنا مكنش ينفع أسيبه يتهني بيكي يا حبيبتي. 

عقدت چني حواجبها و سألته باستغراب: 

_يعني أنت مش بتحب غرام؟؟ 

ابتسم مالك بخبث و قال: 

_ بحبها، بس مش زيك، غرام بالنسبة لي واجهة، يعني هي دكتورة شاطرة و معروفة في مجالها رغم إنها لسه صغيرة، و كمان حلوة و أهلها ناس كويسين، و كمان أنا معجب بيها و عشان كدا هتجوزها. 

بصت له چني بغموض و سألته بترقب: 

_ طيب و لو غرام عرفت حقيقة اللي حصل و اللي انت عملته؟ 

_ كل اللي حصل في السنة الأخيرة دي محدش يعرفه غيري أنا و أنتي و أحمد، و أنا اكيد مش هقولها، و أحمد مش موجود هنا، يبقى لو عرفت هتبقى أنتي اللي قولتي، و ساعتها بقى هقتل أحمد حبيبك. 

                            **********

خرجت غرام  من مكتب الدكتور الاستشاري،  فقابلت زميلتها مني اللي قالت بمشاكسة: 

_ أيوه يا عم على العروسة اللي مبقتش فاكرة صحابها. 

ابتسمت غرام بلطف، و حضنت مني وهي بتقول: 

_ مقدرش انساكي يا مني، انتي عارفة بقى موضوع الشغل مع تجهيزات الفرح، الدنيا مكركبة فوق دماغي. 

_ أهو المفروض تكوني ممتنة لشغلك و لدكتور طه اللي عرفك على مالك.

_ دي حقيقة أنا ممتنة فعلاً، بس ضيفي كمان چني بنت عم مالك، عشان لولا حملها مكنتش اتعرفت على مالك و لا كنت هقابل أحسن راجل في الدنيا. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل الرابع 4 بقلم رؤي صباح مهدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top