_ بس أنا عايزة جوزي.
زقها مالك على السرير، و بدأ يضحك بجنون، قبل ما يهدي و يقول بتملك:
_ محدش له الحق يكون جوزك غيري، و بعدين متنسيش إن اللي في بطنك ده يبقى ابني، ناسية و لا ايه يا چني!
حركت چني دماغها برفض لكلماته و قالت:
_ عمري ما هنسي اللي عملته فيا، عمري ما هنسي قذارتك، عمري ما انسي إن اللي في بطني ده ابن حرام.
استفزته بكلامها و حفزت غضبه اكتر، فقرب و هو بيضربها بحركات متتالية، و بعدين ضغط جامد على فكها
و نطق بتحذير:
_ لو سمعتك بتقولي كدا على ابني تاني، صدقيني هقتلك.
كانت شهقاتها بتزيد، و بتتنفس بصعوبة فكان مجبور يبعد عنها، و أخد نفس طويل عشان يخفف عصبيته، قبل ما يرجع يقعد جنبها و يتكلم بحنان:
_اهدى يا چني، اتنفسي كويس، الطفل لازم يتولد بخير ، دا ابننا و مش لازم نفرط فيه.
ردت چني بصوت متقطع:
_ هو ابنك و أنت عايزه و أنا معنديش مشكلة، كلها شهر على الولادة، عرفني مكان أحمد ، و أنا هعطيك الطفل و انت تعطيني جوزي.
اصطك على أسنانه بغضب، وقال بهدوء:
_ متخلنيش اتعصب عليكي يا چني، و متجبيش سيرة أحمد تاني.
_ أنت مش بتحب غرام و هتتجوزها، ليه عايزني جنبك؟
_ عشان بحبك يا چني، أنتي حبي الأول.
مررت چني كفها على وشها بيأس شديد، فقال مالك بتوضيح: