كان نظرها موجه تجاه الباب المفتوح للأوضة، و همست لنفسها باستغراب:
_ مالك بيعمل هنا ايه، مش كانت اوضة كراكيب!!
*********
مهتمش مالك بحالة أحمد المزرية، ولا أهتم بالرعشة الواضحة على جسمه من كتر الخوف، وبدل مايشفق عليه، زادت قسوته اكتر ودفع راس أحمد بقوة تجاه الحيطة، و صرخ بغضب:
_ لما أكلمك ترد عليّ، أنا مش بكلم نفسي!
في اللحظة دي ساد الصمت بينهم، إلا من صوت أنفاس أحمد اللي بياخدها بصعوبة.
يتبع……….
#نبضات_قاتلة
#زينب_محروس
#الفصل_الثاني