رواية نبضات قاتلة الفصل الثاني 2 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

في الوقت ده شافته چني وهو طالع على الدرج، فقررت تراقبه عشان تشوفه بيعمل ايه في الوقت المتأخر ده!! 

انتظرت ثواني لحد ما اختفى مالك و طلعت وراه، كان باين التعب على خطواتها المهزوزة بسبب الحمل و المرض.  

                        *********

لم فتح الباب بإيده القاسية، كانت الأوضة ضلمة، لكنه لما شغل الضوء ظهر شاب منزوي في جانب الأوضة. 

كان باين على جسمه الضعف، و هالات شديدة الاسمرار تحت عيونه، و شعره غير مرتب و هدومه بالية، و ملامح وشه تكاد تكون مختفية بسبب الكدمات المستقرة على ملامحه. 

كل دي كانت أدلة كافية عشان تثبت كم الألم و العذاب اللي عايش فيه الشاب ده، بسبب مالك اللي ميعرفش الرحمة ولا شاف ذرة واحدة من الإنسانية. 

كان مقيد بسلاسل حديدية و كأنه عبد أسير، كان ضامم رجله لصدره و كل ما قرب منه مالك، كان يحاوط نفسه بإيده من شدة الخوف.

على عكس مالك اللي كان بيبتسم بتشفي و حقد. 

نزل قدامه على ركبته، ومد ايده تجاه دقنه و هو بيضغط علي فكه بغل و قسوة، قبل ما يهمس بسخرية: 

_ مش تقوم ترحب بصاحبك يا حوده! طب دا أنت حتى مشوفتنيش من زمان! وحشتك يا أحمد صح؟ 

                       **********

وقفت چني عند درجة السلم الأخيرة و هي بتاخد نفسها، و كانت ساندة ضهرها بإيدها الشمال، و الإيد التانية على بطنها البارز. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبه عنيف الفصل التاسع 9 بقلم ضي القمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top