ردت عليها غرام باندفاع:
_ بحبه بس! دا أنا بموت فيه.
ظهرت ابتسامة خفيفة على وش چني وقالت:
_ ربنا يقدملك الخير يا دكتورة، أنتي تستاهلي كل الخير.
_ عارفة يا چني أنا مش بس بحب مالك، أنا كمان بحبك و بحب ماما ثريا، من لما اتنقلت البيت هنا عشان اهتم بحالتك و انا مشوفتش منكم غير كل خير، و الحقيقة إنك وش الخير عليا و بسببك ربنا أنعم عليا و مالك دخل حياتي.
_ ربنا يسعدك يا غرام.
_ أنا و انتي يا حبيبتي، الا قوليلي يا چني هو جوزك فين، من لما جيت هنا و محدش في البيت جاب سيرته.
اتجمعت الدموع في عيون چني، و لفت نظرها بعيد وردت بخفوت:
_ مش عارفة.
عقدت غرام مابين حواجبها و قالت باستغراب:
_ مش عارفة ايه؟
غمضت چني عيونها و كأنها بتمنع دموعها، و ابتلعت ريقها بتوتر قبل ما توجه نظرها لغرام و تسألها بنبرة كلها شك وخوف:
_ هو أنا ممكن أثق فيكي؟؟
سابت غرام الملف الطبي و القلم من إيدها، وردت على چني بانتباه:
_ أكيد يا چني، أنا جنبك و معاكي في أي حاجة.
_ حتى لو طلبت منك يفضل كلامي سر و متحكيش ل مالك ؟
كانت مستغربة طلبها لكنها حاولت تطمنها فقالت:
_ أكيد هيفضل الموضوع سر، بس ليه خايفة من مالك! دا ابن عمك بيحبك جدًا و بيخاف عليكي و دايمًا بحس إنه حريص يعوضك غياب اهلك و جوزك في فترة حملك الصعبة دي، دا أنا بحس إن صحتك و صحة البيبي أهم عنده من نفسه.