_ أنت عملت فيه ايه؟ ايه الحالة اللي هو فيها دي؟ أنت شيطان!
رغبة شديدة إنها تحضنه و تطمنه إنها موجودة و إنها متخلتش عنه، لكن منعها مالك اللي قبض على رسغها و سحبها غصب عنها لأوضتها، و مهتمش نهائي باحتجاجها و توسلها بأنها تشوف أحمد ولو لدقايق معدودة.
زقها على السرير بغضب و قال بتحذير:
_ و الله يا چني لو شوفتك بتقربي منه هقتله، و أنا مش برجع في كلامي.
تغاضت عن الألم اللي احتل كل خلية في جسمها، و ركعت على ركبتها و هي بتتوسل بدموع مستمرة:
_ أرجوك خليني أمشي من هنا مع أحمد، و انت خد الطفل و كمل حياتك مع غرام، أرجوك كفاية العذاب اللي احنا فيه ده، و الله هنسامحك أنا و أحمد و مش هنزعل منك.
بعد عنها مالك وضرب الدولاب بإيده، وخرج صوته بعصبية شديدة وغيرة دمرت توازنه العقلي:
_ كل شوية أحمد، أحمد، ايه مفيش غير أحمد ده في حياتك و لا ايه! خلاص انسيه، مستحيل تكملي معاه تاني، أنا و بس اللي موجود حاليًا و هفضل موجود دايمًا في حياتك، إنما أحمد لاء، دا كان ماضي و أنا همسحه من حياتنا كلنا مش بس حياتك.
ردت چنى بقهرةٍ و لوم:
_ بتعمل فينا كدا ليه! عملنا فيك ايه عشان تعذبنا كدا، أنت مين عشان تتحكم في حياتي و حياة الشخص اللي بحبه، ليه أنت مسموحلك تختار و احنا لاء، ليه أنت تكمل حياتك و تعيش مبسوط و إحنا لاء، ليه يا مالك، ليه، ليه؟