رواية نار وهدان كامله وحصريه بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أطلقت نچية ضحكاتها النارية وكأنها تسكب البنزين على النار لتوقدها أكثر .

ليطوقها هو بذراعيه لينعم من دفئها ثم يغوص مرة أخرى فى نوم عميق متناسى ما حدث .

لتتنهد نچية بقهر بعده نومه ، ثم أزاحت يده التى تحيط حصرها ببطىء .
و أخذت تتأمل وجهه وهو نائم زافرة بضيق ….والله يا ابن عمى كنت أحب الناس ليا ، لكن بعد چوازك من اللى مَتسمى دى ، والنار اللى جادت فى جلبى من يومها ، بچيت انسان عادى وراح الحب اللى حبتهولك كلاته .

ثم انهمرت دموع التماسيح من عينيها مردفة بنحيب…..
دى لو چابت الولد صوح !

ممكن تخليه ينسى الدنيا ولى فيها وممكن ينسانى انا كمان حب عمره نچية وممكن كمان الواد ده ياخد كل حاچة ، تعبنا وشجانا العمر كلاته أبا عن چد ويمنع كومان بناتى منيه .

….لا ده أنا اشرب من دمها ودم ولدها ده .

….لا وانا لسه هستنى يعيش ويعمل إكده .

…انا اخلص منه من دلوقتى .

…..بس كيف ؟

اموته ؟

لا بس انا جلبى بردك ضعيف ؟ مش هجدر بيدى .

…هخلى البت نعيمة تعملها هى جلبها جاسى عرفاها زين ، وهتجدر عليها .

…………….
عودة للواقع فما ذكرته هو جزء من ذاكرة وهدان الذى يقبع حاليا فى السجن .
ردد وهدان أثناء نومه حيث تصيبه الأحلام دائما ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لين القاسي الفصل الثالث عشر 13 بقلم اماني المغربي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top