ولجت نجية إلى حجرة بدور والشر يتطاير من عينيها ، حتى تلون وجهها بالحمرة نتيجة الغيظ والقهر هاتفة بإستهزاء …….إيه يا ولية أنتِ المغاغة اللى عملاها دى ، هو أنتِ اول وحدة تولد ولا إيه ؟
مهي بتولد الحريم فى الغيط وتجوم تشتغل عادى ، ولا هو دلع وخلاص .
نظرت لها بدور بعين الحسرة والندم الممزوج بالقهر وتحاملت الألم بقدر الإمكان حتى لا يمتد إليها بطشها لعلها فى النهاية تخرج بولدها من هذا البيت الذى يشبه الجحيم .
ليحترق اخر أمل لها فى الحياة عند قول نچية ….يكون فى علمك اللى چى دى ولد او كان بنت هيكون ولدنا إحنا ؟
أستنكرت بدور قولها مردفة …..كيف يعنى ولدكم ؟
عقدت نچية حاچبيها مرددة………..يعنى أنتِ إكده مهمتك إنتهت ؟
هتولدى وهناخد الولد وتمشى على بيت ابوكِ بعد ما يرمى عليكِ سالم اليمين كيف ما اتفجت معاه .
لتصرخ بدور صرخة الم زلزلت الجدران ….لا ده ميرضيش ربنا ابدا اللى هتجوليه ده ، أنتِ أم وعارفة كيف غلاوة الضنا ؟
ثم حاولت رغم ألامها أن تقبل يدها مستغيثة بإى ذرة رحمة بها ، أن لا تحرمها من فلذة كبدها .
ولكن الطاغية نچية سحبت يدها سريعا ثم باغتتها بركلة اسقطتها على ظهرها قائلة ….إياكِ تكرريها ، معَيزاش يدى تتوسخ يا بتاعة البهايم .